:: منارة التحكيم الفلسطيني  >  تقارير >  مواجهات وإصابات في مسيرات منددة بالجدار(صور)  
  تاريخ الإضافة : 6/3/2010  
     
 
   
 
  أصيب،اليوم الجمعة 5-3-2010، إثنا عشر متظاهراً فلسطينيا بالرصاص المعدني، إلى جانب عشرات حالات الاختناق والإغماء، إثر قمع قوات الاحتلال الصهيوني، لمسيرات سلمية انطلقت للتنديد ببناء الجدار الفاصل والزحف الاستيطاني في  قرى بلعين ونعلين والنبي صالح بمحافظة رام الله بالضفة الغربية.

 

وانطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، مسيرة حاشدة بمشاركة مئات المواطنين إلى جانب متضامنين أجانب، باتجاه الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها.ورفع المشاركون فيها الإعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال والمنددة بالاستيطان، والمطالبة باستعادة الوحدة الوطنية لمواجهتهما.

 

وقال شهود عيان لمراسلنا، أن قوات الاحتلال قمعت المشاركين في المسيرة، وأمطرتهم بالأعيرة النارية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيلة للدموع، ولاحقتهم إلى أطراف القرية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال رشت شوارع القرية والمواطنين بالمياه العادمة.

 

في غضون ذلك، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال الذين استخدموا الرصاص الحي والمطاطي في مواجهة الشبان الذين رشقوهم بالحجارة.

 

وعرف من بين المصابين، الفتى ربحي أفضل البرغوثي، بعيار معدني بالرأس ونقل إثر إصابته إلى المستشفى، والشاب رفعت تميمي، وجهاد تميمي، ومحمد تميمي، ومتضامنين أجنبيين.

 

وفي السياق ذاته، أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني، أن الأراضي القريبة من مستوطنة 'حلميش' المقامة على أراضي قرية النبي صالح، ودير نظام المجاورة، منطقة عسكرية مغلقة، وحضرت على المواطنين دخولها.

 

إصابة طفل في نعلين

 

كما وأصيب اليوم، طفل بعيار معدني مغلف بالمطاط، وشابين آخرين، إلى جانب عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال لمسيرة نعلين المناهضة للجدار والاستيطان.

 

وكانت المسيرة التي ينظمها أهالي البلدة أسبوعياً بمشاركة نشطاء أجانب احتجاجاً على إقامة الجدار، قد انطلقت عقب صلاة الجمعة، وردد المشاركون فيها الهتافات الداعية إلى إزالة الجدار وإنهاء الاحتلال.

 

وطالبوا بضرورة إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية للخروج من المأزق الذي تمر به القضية الفلسطينية، والتفرغ لرفع الحصار الظالم وجدار الضمّ وتهويد للمقدسات الإسلامية.

 

وقال مصادر محلية لمراسلنا، إن جنود الاحتلال أمطروا المشاركين في المسيرة بقنابل الغاز المدمع، مما أسفر عن إصابة العشرات بحالات اختناق شديد، كما رشق جنود الاحتلال المشاركين بالمسيرة بالمياه العادمة واعتدوا على بعضهم بالضرب.

 

وأضاف أن المواجهات التي اندلعت بين المشاركين في المسيرة وقوات الاحتلال، أسفرت عن إصابة الطفل سامي سرور (11 عاماً) بعيار معدني بالرأس ونقل إثر إصابته إلى مستشفى رام الله، كما أصيب شابّين برضوض في قدميهما عند مطاردتهما من قبل قوات الاحتلال.

 

قمع مسيرة بلعين الأسبوعية

 

إلى ذلك،أصيب عشرات المواطنين بينهم متضامنين أجانب، اليوم، إثر قمع قوات الاحتلال لفعاليات الأسبوع الدولي لمناهضة العنصرية التي تنظمه اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية بلعين غرب رام الله بالضفة الغربية.

 

وقالت مصادر اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين، إن قوات الاحتلال فتحت النار وأطلقت وابلاً من قنابل الغاز المدمع صوب مئات المشاركين في المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان التي انطلقت عقب صلاة الجمعة اليوم، ما أسفر عن إصابة العشرات بحالات اختناق، وجراء الاعتداء على بعضهم بالضرب.

 

وأشارت اللجنة إلى أن المسيرة هذا الأسبوع في بلعين تتزامن مع الأسبوع العالمي ضد العنصرية في العالم والعديد من الفعاليات الشعبية ضد العنصرية والاضطهاد ضد الشعوب المحتلة وخاصة الشعب الفلسطيني.

 

وجسد ثلاثة مشاركين ومتضامنين في المسيرة ثلاثة شخصيات بارزة في نضالها ضدا لعنصرية والاحتلال، وهم: مهاتما غاندي، ونيلسون منديلا، ومارتن لوثر، الذين جسدوا بنضالهم ضد العنصرية نموذجا يحتذى به. وشارك في المسيرة التي انطلقت من مركز القرية باتجاه البوابة الغربية للجدار العديد من المتضامنين ، والعشرات من المواطنين من قرية بلعين، .

 

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، إلى جانب الشعارات المنددة بالجدار العنصري والاستيطان الصهيوني.وتعمدت قوات الاحتلال إطلاق قنابل الغاز باتجاه طواقم الصحافة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
     
 

 

 
 
:: كتابة تعليق::
 
 
الإسم :
الإيميل :
مكان السكن :
التعليق