الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين ان رسالة التحكيم لا تقل أهمية عن رسالة القضاء وعن رسالة المحاماه لان جميع هذه الرسالات انما تهدف لاحقاق الحقوق لاصحابها وتلك هي احد مهام الانسان باعتباره خليفةالله على الارض يعمرها بقول كلمة الحق ،ان المجتمع الذي تسود فيه كلمة الحق هو مجتمع متحضر جديد يتفوق على المجتمعات الاخرى الذي يسودها الحقد والظلم وكثرة الخصومات فما أحوج المجتمع الفلسطيني الذي انتكهت حقوقه أن يكون مجتمعا عادلا يحق الحق ولو كره المبطلون. |